تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصر الأمل ليس بأكل الغليظ، ولبس العباء.

وقال ابن المبارك: قال سفيان: الحزن على قدر البصر، وكان سفيان يقيم أصحابه فيقول: قوموا فصلوا ما دمتم شبانا، وكان سفيان يقول: لا يعجبني قول الرجل: أمتع الله بك، ولا: وصلك الله.

حدثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سجد سفيان على مرفقه، فقلت: إن ابن عمر قال: يومىء فقال: ابن عباس أفقه من ابن عمر.

وقال ابن مهدي: كان سفيان يكره أن يحج الرجل عن الرجل بأجرة.

وقال أبو عاصم النبيل: كنا إذا جلسنا إلى سفيان قال: إن النهار يعمل عمله.

وقال أبو عاصم: أنبأ سفيان قال: كان الرجل لا يطلب الحديث حتى يتعبد قبل ذلك عشرين سنة.

حدثنا أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان في قول الله: إني أراكم بخير [1] قال رخص الأسعار.

حدثنا أحمد، ثنا قبيصة عن سفيان قال: من أفضل الأعمال إدخال السرور على المسلم.

أحمد عن عبيد الله بن موسى عن سفيان قال: البس من الثياب ما لا تستشهره [2] الفقهاء، ولا يزدريك به السفهاء، وكان يقول: خير الأمور أوساطها.

أنساب الأشراف · الجزء ١١ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١١ · ص ٣١٨