تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقتل منهم بشر كثير.

ومن بني عدي: أبو نعامة عمرو بن عيسى، كان له قدر وصلاح، وفيه يقول الفرزدق:

أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعتي    بعمرو بن عفرا وهي قاصمة الظهر

تقوفت [1] مال ابني حجين وما هما    كذي حطم فان ولا ضرع غمر [2]

وكان الفرزدق سأل ابني حجين من بني عدي جائزة، فأشار عليهما عمرو بن عيسى أن يفتلا.

ومن بني عدي أبو قتادة كان له فضل وكان يقول: اللهم ارزقني شهادة تسبق بشراها أذاها وفرحها حزنها تختلني فيها عن نفسي. فغزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة فأتاه العدو وهو نائم فذبحوه.

ومنهم العلاء بن زياد وكان من عباد الناس ولا عقب له.

ومنهم شويس العدوي الذي يقول: والله لله أحب إلى قلبي من لحم جزور يهيأ في عشية بمرية، وما أحب الرطانة، ولا انقاض العسرة وما ترقمني إلا الكرم.

ومنهم أبو فرعون الذي كان يسأل بالبصرة، وكان شاعرا، وهو القائل:

أبصرت في النوم بختي    في سوء زي وسمت

أعمى أصم كئيبا    أبا بنين وبنت

فقلت أخسست رزقي    فقال رزقك في إستي

أنساب الأشراف · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١١ · ص ٢٩٥