أبلغ معاوية بن صخر آية يهوي إليه بها البريد الأعجل
والمرء عمرا فالقه بصحيفة مني يلوح بها كتاب مجمل [1]
وهو القائل في ابن عم له استشهد يقال له عبد الله:
فتى ما غادر الأجنا د لا نكس ولا جنب
ولا زميلة [2] رعدي دة رعش إذا ركبوا
ألا لله درك من فتى قوم إذا رهبوا
وقالوا من فتى للحر ب يرقبها ويرتقب
وحمج [3] للجبان المو ت حتى قلبه يجب
فكنت فتاهم فيها إذا تدعى لها تثب
ذكرت أخي فعاودني صداع الرأس والوصب [4]
كما يعتاد أم الب و [5] بعد سلوها الطرب [6]
ومنهم: أبو المثلم الخناعي الذي يقول:
أصخر بن عبد الله إن تك شاعرا فانك لا تهدي القريض لمفحم
أصخر بن عبد الله قد طال ما تري ومن لا يكرم نفسه لا يكرم [7]
ومنهم: خويلد بن واثلة، وهو أبو معقل بن خويلد الذي يقول