تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد أهلكت حية بطن أنف    على الإخوان ساقا ذات فقد [1]

وقال أيضا:

لقد أهلكت حية بطن أنف    على الإخوان ساقا ذات فضل

فما تركت عدوا بين بصري    إلى صنعاء يطلبه بذحل [2]

وهاجر خراش ابنه فقال فيه:

ألا من مبلغ عني خراشا    وقد يأتيك بالنبأ البعيد

ألا فاعلم خراش بأن خير ال       مهاجر بعد هجرته زهيد

فإنك وابتغاء البر بعدي    كمخضوب اللبان ولا يصيد [3]

يعني كلبا يخضب صدره بالدم ولم يصد، ليري صاحبه الناس أنه قد صاد.

ومن هذيل:

* المتنخل الشاعر [4] واسمه مالك بن عويمر، أحد بني لحيان بن هذيل، وهو الذي رثي أباه فقال:

لعمرك ما إن أبو مالك    بوان ولا بضعيف قواه [5]

ومنهم:

أنساب الأشراف · الجزء ١١ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١١ · ص ٢٤٩