تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرحمن قال: كان عطاء ابن مسعود ستة آلاف درهم [1] .

وروى عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه رأى عبد الله بن مسعود يخطب فرأى حية فنزل عن المنبر فقتلها.

حدثنا الحسين بن علي بن الأسود، ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لو كنت مؤثرا أحدا دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد] .

حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن سعيد القطان، أنبأ سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن حارث بن ظهير قال: لما نعي ابن مسعود إلى أبي الدرداء قال: ما خلف بعده مثله.

حدثنا عمرو الناقد، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي عليه السلام قلنا له: حدثنا ابن مسعود قال: [علم القرآن والسنة، ثم انتهى وكفى بذلك علما] .

حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا وكيع عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد رجل من أصحاب عمر رضي الله تعالى عنه قال: وفدنا على عمر فأجازنا ففضل أهل الشام علينا فقلنا: يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة، أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد سفرهم وقد آثرتكم بابن أم عبد.

حدثني داود بن عبد الحميد، ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود: إياكم وما يعتذر منه فإنه قلما اعتذر رجل إلا كذب.

أنساب الأشراف · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١١ · ص ٢٢٣