تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غضب الأمير لأن صدقت وربما    غضب الأمير على البريء المسلم

الله يعلم أن حبي صادق    لبني النبي وللقتيل المحرم [1]

يا أبا المغيرة رب يوم لم يكن    أهل البراءة عندكم كالمجرم [2]

وقال ابن الكلبي: كان أبو الأسود يمر على رجل فيؤذيه ويتعبث به فقال:

وأهوج ملحاح تصاممت قيله    أن أسمعه وما بسمعي من باس

ولو شئت ما أعرضت حتى أصبته    بموضحة شنعاء تغني على الآسي [3]

قالوا وخاصمت امرأة أبي الأسود الديلي أبا الأسود إلى زياد في ولدها وكان أبو الأسود قد طلقها فقالت: أنا أحق بولدي، قال أبو الأسود: بل أنا أحق به حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه، قالت: صدق أصلح الله الأمير، حمله خفا وحملته ثقلا. ووضعه شهوة ووضعته كرها. فقال زياد: قد خصمتك يا أبا الأسود وهي أحق به ما لم تتزوج.

قال أبو الحسن المدائني وغيره: خرج أبو الأسود مع أصحاب له يتصيدون فوقف أعرابي على أبي الأسود وهو جالس في خباء قد ضرب لهم فقال الأعرابي: السلام عليكم، قال أبو الأسود: كلمة مقولة. فقال الأعرابي: أدخل الخباء؟ فقال أبو الأسود: وراءك أوسع لك. قال الأعرابي: إن الرمضاء قد أحرقت رجلي قال: بل عليها. قال: عندك شيء تطعمنيه؟ قال: نأكل ونطعم من معنا فإن فضل شيء كنت أحق به من

أنساب الأشراف · الجزء ١١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١١ · ص ١١٥