تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحسبه قال: ابن صبرة عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس، فإن عجزت أعانها ابنها محمد [1] .

حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن جريج عن عطاء قال: أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس، فإن عجزت فلم تستطع استعانت بعبد الرحمن [2] ، فلم تحتج إلى غيرها.

قال الواقدي، وهذا المثبت، وكيف يعينها ابنها محمد، وإنما ولد سنة عشر بذي الحليفة في حجة الوداع.

حدثنا محمد بن سعد، ثنا عبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن أبي بكر بن حفص أن أبا بكر أوصى أسماء بنت عميس أن تغسله إذا مات، وعزم عليها لما أفطرت لأنه أقوى لها، فذكرت يمينه من آخر النهار فدعت بماء فشربت وقالت: والله لا أتبعه في يمينه حنثا.

حدثنا محمد بن سعد، ثنا معن بن عيسى، أنبأ مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر أن أسماء بنت عميس غسلت أبا بكر ثم خرجت فسألت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل علي من غسل؟ فقالوا: لا [3] .

حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا وكيع، أنبأ حنظلة عن القاسم بن محمد قال: كفن أبو بكر في ريطتين [4] ، ريطة بيضاء وأخرى

أنساب الأشراف · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٠ · ص ٩٢