تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبيد الله أن عمر كان يمسح يديه- وقد أكل لحما- برجليه ونعليه ويقول: إن مناديل آل عمر نعالهم.

حدثنا عفان بن مسلم- ثنا حماد بن سلمة، ثنا حميد عن أنس قال: كان أحب الطعام إلى عمر الثفل وأحب الشراب إليه النبيذ.

حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا عفان، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، ثنا مالك بن دينار عن الحسن قال: ما ادهن عمر بن الخطاب حتى قتل إلا بسمن أو إهالة أو زيت.

حدثني محمد بن سعد، ثنا الأغر المكي، ثنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم قال: دخل عمر على حفصة ابنته فقدمت إليه مرقا باردا وخبزا، وصب على المرق زيتا، فقال: أأدمان في إناء واحد؟ لا أذوقه حتى ألقى الله.

حدثني وهب بن بقية وشجاع بن مخلد قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنبأ هشام عن الحسن أن عمر رضي الله تعالى عنه دخل على رجل فاستسقاه وهو عطشان فأتاه بعسل مضروب بماء فقال: ما هذا؟ فقال: عسل. فقال: والله لا يكون هذا فيما أحاسب عليه يوم القيامة [1] .

حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن سعد، قالا: ثنا أبو معاوية الضرير، ثنا الأعمش عن شقيق بن يسار بن نمير قال: والله ما نخلت لعمر دقيقا قط إلا وأنا له عاص.

عام الرمادة

حدثني ابن سعد عن الواقدي عن معمر بن راشد عن الزهري عن السائب بن يزيد عن أبيه قال: رأيت عمر رضي الله تعالى عنه يصلي في

أنساب الأشراف · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٠ · ص ٣٩٩