تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: كان عمر قائفا صليب الرأي كأن عزمه حسام ذكر.

حدثنا محمد بن سعد وعمرو الناقد قالا: ثنا عبد الله بن نمير، أنبأ هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان عمر يرسل إلينا بأحاظينا حتى من الرؤوس والأكارع.

حدثنا محمد بن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: ثنا يعلى بن عبيد، ثنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قال عمر بن الخطاب: لأزيدنهم ما زاد المال، لأعدنه لهم عدا، فإن أعياني كلته لهم كيلا، فإن أعياني حسوته بغير حساب.

حدثنا عفان، ثنا أبو هلال الراسبي، ثنا الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: اجعل يوما في السنة لا يبقى فيه في بيت المال درهم واحد حتى يكتسح اكتساحا ليعلم الله أن قد أديت إلى كل ذي حق حقه، قال الحسن: فأخذ والله صفوها وترك كدرها، حتى ألحقه الله بصاحبيه.

حدثنا سعيد بن سليمان سعدويه، ثنا سليمان بن المغيرة أنبأنا حميد بن هلال، ثنا زهير بن حيان. قال: قال ابن عباس: دعاني عمر فأتيته فإذا بين يديه نطع عليه الذهب منثورا، وجثا فقال: هلم فاقسم هذا بين قومك فالله أعلم حيث زوى هذا عن نبيه، وعن أبي بكر وأعطيته، ألخير أعطيته أم لشر، قال فأكببت عليه أقسم وأفرق، قال: فسمعت البكاء فإذا صوت عمر رضي الله تعالى عنه وإذا هو يقول في بكائه: كلا والذي نفسي بيده، ما حبسه الله عن نبيه وأبي بكر إرادة الشر بهما، وأعطاه عمر إرادة الخير به.

أنساب الأشراف · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٠ · ص ٣٥٣