عابد بن عبد الله، فيقال لبني محمد بن صيفي بالمدينة: بنو الطاهرة، لأنه كان يقال لخديجة الطاهرة.
وقتل عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب يوم الجمل، وكان للسائب ابن يقال له عطاء، ذكر ذلك الزبيري [1] ، ويقال إنه لم يكن في بني عابد هجرة. وقال الشاعر:
وإن تصلح فإنك عابدي وصلح العابدي إلى فساد
قالوا: وعمر أبو السائب صيفي بن عابد، شريك النبي صلى الله عليه وسلم، وطاف معاوية بالبيت ومعه جنده، فزحم أبو السائب فسقط، فقال:
يا معاوية جئتنا بأوباش يصرعونا، والله لقد أردت أن أتزوج أمك، فقال:
ليتك فعلت، فجاءت بمثل أبي السائب، يعني عبد الله بن السائب.
وولد أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عبد مناف، وهو أبو الأرقم، وجندب، وعبد العزي، وعبد.
فمنهم:
* الأرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وشهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيا في داره، يدعو الناس إلى الإسلام. وقالوا: أم الأرقم بن أبي الأرقم: أميمة بنت عبد الحارث من خزاعة، وخاله: نافع بن عبد الحارث الخزاعي عامل عمر بن الخطاب على مكة، وكان أرقم بن أبي الأرقم يكنى في الجاهلية أبا عبد مناف، فلما أسلم كنى أبا عبد الرحمن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في داره عند الصفا، وفيها مات أرقم في زمن معاوية وولده يقولون أنه سابع سبعة في الإسلام،