تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زياد بن أبي سفيان فزوجه ابنته، وعقبه بالبصرة منهم محمد بن أبي بكر بن عبيد الله كان جميلا نبيلا.

وولد محمد بن أبي بكر هذا:

* عبد الرحمن بن محمد، ويكنى أبا محمد وكان قاضيا لمحمد بن سليمان بن علي على البصرة.

وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن علي بن عمرو الثقفي قال: قالت عائشة: لأن أكون حبست عن مسيري إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي عشرة بنين من رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ولد الحارث بن هشام أو قالت: مثل ولد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

* وأما سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، ويكنى أبا هاشم، وأمه ضباعة القشيرية فإنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتية من قريش فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن، وزهدهم في عبادة حجارة صم لا تسمع ولا تبصر، فأسلموا وهاجر سلمة إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم مكة فحبسه فيها أخوه أبو جهل، وقد ذكرناه في مهاجره الحبشة، واستشهد بالشام يوم مرج الصفر سنة أربع عشرة.

وقال أبو اليقظان وغيره، قالت ضباعة:

لاهم رب الكعبة المحرمه    انصر على كل عدو سلمه

أجرأ من ضرغامة في أجمه    يحمي غداة الروع يوم الملحمه

بسيفه عورات سرب المسلمه

فقالت أيضا:

لقد نماه للذرا هشام    قدما وآباء له كرام

جحاجح خضارم عظام

أنساب الأشراف · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٠ · ص ١٨٣