تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقتل عنها فتزوجها عبد الرحمن بن عمر بن أبي ربيعة المخزومي فولدت له.

* ومن ولد أبي بكر عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم، ولي قضاء المدينة أيام حسن بن زيد.

وقال خفاف بن ندبة- وهي أمة أخيذة لبني الحارث بن كعب، وهي سوداء، وأبوه عمير بن الحارث بن الشريد- السلمي:

ليس لحي فاعلمي من بقاء    وكل دنيا قصرها للفناء

والمال في الأقوام مستودع    عارية والشرط فيه الأداء

إن أبا بكر هو الغيث إذ لم    ينبت الجوزاء بقلا بماء

في أبيات:

وقال ابن الكلبي: وتوفي أبو بكر بالمدينة ليلة الثلاثاء لثماني ليال بقين من جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة وهو ابن ثلاث وستين وصلى عليه عمر، ودفن ليلا.

وصية أبي بكر ليزيد بن أبي سفيان

حدثني محمد [1] بن سعد عن الواقدي قال: أوصى أبو بكر رضي الله تعالى عنه رجاله الذين وجههم إلى الشام، فقال ليزيد بن أبي سفيان: إني قد وليتك لأبلوك وأجربك وأخرجك من فيء أهلك، فإن أحسنت زدتك، وإن أسأت عزلتك فعليك بتقوى الله فإنه يرى من باطنك مثل الذي يرى من ظاهرك، وإن أولى الناس بالناس أشدهم توليا له وأقرب الناس من الله أشدهم تقربا إليه بعمله، وقد وليتك عمل خالد بن الوليد فإياك وعبية [2] الجاهلية، فإن الله يبغضها ويبغض أهلها، وإذا قدمت على جندك فأحسن

أنساب الأشراف · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٠ · ص ١١٢