تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1062- حدثنا عمرو بن محمد، عن عباد بن العوام، عن حجاج، عن عطاء قال:

كان أبو محذورة لا يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الفجر.

1063- وقال الواقدي في إسناده: كان بلال يقف على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: السلام عليك يا رسول الله. وربما قال: السلام عليك بأبي أنت وأمي يا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، السلام عليك يا رسول الله. وقال غيره: كان يقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يا رسول الله. قالوا: فلما ولي أبو بكر رضي الله تعالى عنه الخلافة، كان سعد القرظ يقف على بابه فيقول: السلام عليك يا خليفة رسول الله ورحمة الله وبركاته، حي على الصلاة حي على الفلاح يا خليفة رسول الله. فلما استخلف عمر، كان سعد القرظ يقف على بابه، فيقول: السلام عليك يا خليفة خليفة رسول الله ورحمة الله، / 255/ حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يا خليفة خليفة رسول الله. فلما قام عمر، قال للناس: أنتم المؤمنون وأنا أميركم. فدعي أمير المؤمنين، استطالة لقول القائل «يا خليفة خليفة رسول الله» ، ولمن بعده «خليفة خليفة خليفة رسول الله» . كان المؤذن يقول: السلام عليك (يا) أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة يا أمير المؤمنين. ثم أن عمر أمر المؤذن، فزاد فيها «رحمك الله» . ويقال: زادها عثمان.

وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن حرب الزبيدي، عن محمد بن الوليد، عن الزهري قال:

أول من سلم على عمر بن الخطاب فقال «السلام عليك يا أمير المؤمنين» المغيرة بن شعبة.

وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن يحيى بن عبد العزيز، عن أبيه قال:

الذي سلم على عمر: عدي بن حاتم الطائي، وكانوا قبل ذلك يقولون: «يا خليفة خليفة رسول الله» .

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٥٢٨