1045- حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم [1] العجلي، ثنا صفوان بن عيسى، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير
أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألنه مواريثهن من سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر وفدك. فقالت لهن عائشة: «أما تتقين الله؟ أما سمعتن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم وضيفهم [2] ، فإذا مت فهو إلى والي الأمر بعدي] » . قال: فأمسكن.
1046- حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار
أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم خيبر على ستة وثلاثين سهما وجعل لكل سهم مائة سهم. فعزل نصفه لنوائبه، ومن ينزل به. وقسم النصف الباقي بين المسلمين. فكان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قسم الشق والنطاة، وما حيز معهما.
1047- حدثنا روح بن عبد المؤمن، ثنا بشر بن عمر الزهراني، ثنا مالك بن أنس [3]، عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عمر:
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر للعباس: أنا ولي رسول الله، فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وخاف هذا، - يعني عليا، - يطلب ميراث امرأته. وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [لا نورث، ما تركناه صدقة] .