1028- وحدثني محمد بن سعد [1] ، عن محمد بن عمر الواقدي، عن معمر، عن الزهري قال:
كانت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، دلدل، من هدية فروة بن عمرو الجذامي.
وحدثني محمد بن سعد [2] ، عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال:
كانت دلدل بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أول بغلة ركبت في الإسلام، أهداها المقوقس وأهدى معها حمارا يقال له عفير.
وقال الكلبي والهيثم بن عدي:
كانت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تسمى دلدل من هدية المقوقس، فبقيت إلى زمن معاوية، وأهدى المقوقس أيضا إليه حمارا يقال له يعفور. وقال الكلبي: عفير من هدية فروة الجذامي صاحب البلقاء. وقال الواقدي: كان يعفور من هدية فروة بن عمرو الجذامي، وعفير من هدية المقوقس.
1029- وحدثني محمد بن سعد [3] ، عن الواقدي، حدثني ابن أبى سبرة، عن زاهر بن عمرو قال:
أهدى فروة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة يقال لها فضة، وهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر، وحماره يعفور فنفق منصرفه من حجة الوداع.
1030- وحدثني الأعين، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، عن يزيد بن عطاء مولى أبي عوانة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبد الله قال:
كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار يقال له عفير، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته القصواء من نعم بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر، ويقال من نعم بني الحريش بن كعب ابتاعها أبو بكر رضي الله تعالى عنه بأربع مائة درهم، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم منه بذلك الثمن. والثبت أنه وهبها له، فقبلها