تخطَّ إلى المحتوى

حدثني هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل يوم خيبر على بغلته الشهباء وعليه ممطر سيجان، وعليه عمامة، وعلى العمامة قلنسوة من الممطر السيجان. قال هشام: والساج الطيلسان الأسود.

حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال:

دخلت على عائشة فأخرجت إلي إزارين، إزارا غليظا من هذه اليمانية، وكساء من هذه التي يدعونها الملبدة، فأقسمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فيها.

وحدثنا عفان، عن سليمان، عن حميد، عن أبي بردة، عن عائشة

بمثله.

حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا أبو صالح شعيب بن حرب، عن الربيع بن يزيد، عن أنس قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنع رأسه [1] حتى ينظر إلى حاشية ثوبه كأنها ثوب زيات.

وحدثني حفص بن عمر العمري، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال:

كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أثواب صحارية، وسحزلية، ويمنة/ 246/ وكتان.

حدثنا سعيد بن سليمان، ثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن مجاهد قال:

قلت لعائشة: ما كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته؟ قالت: كعمل أحدكم: يخيط ثوبا أو يصنع شيئا.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.