منك. فلما مد يده إليها، استعاذت منه. فوضع كمه على وجهه وقال: [عذت بمعاذ، ثلاثا. وأمر أبا أسيد أن يلحقها بأهلها،] ومتعها برازقيين [1] . فماتت كمدا
حدثني محمد بن سعد [2] ، عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري قال:
لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم كندية إلا أخت الجون، ثم فارقها. قال،
وقال الواقدي، حدثني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة
أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله: هل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت الأشعث بن قيس؟ فكتب إليه أنه ما تزوجها قط، ولا تزوج كندية إلا أخت بنى الجون.
حدثني علي بن المديني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قال:
لما دخلت الكندية على النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أعوذ بالله منك. [فقال: لقد عذت بعظيم، الحقى بأهلك.]
(مليكة الكنانية) :
926- وروى أبو معشر أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج في شهر رمضان سنة ثمان مليكة بنت كعب الليثي، من كنانة، فقالت لها عائشة: أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك؟ فقالت: فكيف أصنع؟ فقالت: استعيذي بالله منه. فاستعاذت، فطلقها. وكان أبوها قتل يوم فتح مكة. وقال أبو عبيدة: اسم هذه الكنانية عمرة.
وحدثني محمد بن سعد [3] ، عن الواقدي، عن عبد العزيز، عن أبيه، عن عطاء الجندعي
أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج مليكة الكنانية ودخل بها، فماتت