وقال محمد بن سلام الجمحي: توفيت حفصة في خلافة عثمان، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها في سنة اثنتين. والأول أثبت.
حدثني محمد بن سعد [1] ، عن الواقدي، عن رجل، عن المقبري قال:
كان مروان بين أبي هريرة وبين أبي سعيد الخدري في جنازة حفصة. فحمل مروان السرير من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة إلى قبرها.
وقد روي رشدين، عن [2] الحسن بن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب
أن حفصة توفيت سنة إفريقية. والأول أثبت.
889- وسالف [3] رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل حفصة:
عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. كانت تحته فاطمة بنت عمر، وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وجدتها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخوها لأبيها وأمها زيد بن عمر [4] بن الخطاب، فولدت لعبد الرحمن: عبد الله وابنه. وإبراهيم بن نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب، كانت عنده رقية بنت عمر، أخت حفصة لأبيها، وأمها: أم كلثوم بنت علي. وعبد الله بن عمر بن سراقة بن المعتمر ابن أنس [5] بن أذاه بن رياح [6] بن عبد الله بن قرط بن رزاح، كانت عنده زينب بنت عمر، أخت حفصة لأبيها، وهي أخت عاصم بن عمر لأمه، وأمها جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري الذي حمت لحمه الدبر. ومعتمر بن عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث الخزرجي، من بني الحبلى، وكانت أم أبي: سلول الخزاعية، وكان اسم عبد الله بن عبد الله «الحباب» ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم أبيه، خلف على زينب