تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي سفيان، قتله علي بن أبي طالب. الحارث بن الحضرمي، قتله عمار بن ياسر. عامر بن الحضرمي، قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح. عمير بن أبي عمير، وابنه، موليان لهم، قتل سالم مولى أبي حذيفة عميرا. عبيدة بن سعيد بن العاص، قتله الزبير بن العوام. العاص بن سعيد، قتله علي بن أبي طالب. عقبة بن أبي معيط، قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء صبرا، وكان أخذ أسيرا. وقال ابن الكلبي: قتل عقبة بعرق الظبية. وقال عقبة: من للصبية يا محمد؟ [قال: النار.] ويقال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلبه، فكان أول مصلوب في الإسلام. فرثاه ضرار بن الخطاب:

عين فابكي لعقبة بن أبان    فرع فهر وفارس الفرسان

وقال أيضا:

إذا اتصلت تدعو أباها الحارث    دعت باسم سيال العطاء زعوف

وهو النجيبات المراقيل بالضحى    بأكوارها تجتاب كل تنوف

وعتبة بن ربيعة، قتله حمزة بن عبد المطلب. وشيبة بن ربيعة، قتله عبيدة ابن الحارث، وذفف عليه حمزة وعلي عليهما السلام. الوليد بن عتبة، قتله علي. عامر بن عبيد الله [1] حليف لهم، قتله علي، ويقال سعد بن معاذ الأنصاري.

665- ومن بني نوفل بن عبد مناف، الحارث بن عامر بن نوفل، قتله خبيب ابن إساف. وهو الذي [قال له النبي صلى الله عليه وسلم: من لقيه فليدعه لأيتام بني نوفل بن عبد مناف.] وفيه نزلت: «وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا [2] » . طعيمة بن عدي بن نوفل، قتله حمزة. وكان طعيمة يكنى [3] أبا الريان، وأسر يوم/ 141/ بدر، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فقتله حمزة صبرا.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٢٩٧