تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واكفروا به آخره» . فأنزل الله الآيتين [1] . وقوم يقولون: صرفت في صلاة الصبح. والأول أثبت.

630- وفرض صيام شهر رمضان في شعبان سنة اثنتين من الهجرة. وفي سنة أربع من الهجرة حرمت الخمر.

631- وفي سنة اثنتين من الهجرة ولد عبد الله بن الزبير بالمدينة. وفيها ولد النعمان بن بشير. وهما أول مولودين بالمدينة في الإسلام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

632- قالوا: وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم فقراء، لا منازل لهم. وكانوا في صفة، يأوون إليها في المسجد. منهم واثلة بن الأسقع الكنانى، أبو قرصافة، وأبو هريرة، وأبو ذر ويختلف فيه. وكان منهم نبيط بن شريط الأشجعي [2] . وكان منهم طلحة بن عمرو الليثي، ويقال: طلحة بن عبيد الله، ونزل البصرة.

633- حدثنا هشام بن عمار، عن صدقة القرشي، عن زيد بن واقد، عن بشر بن عبد الله، عن واثلة ابن الأسقع قال:

كنت من أصحاب الصفة، وما منا إنسان يجد ثوبا تاما، قد جعل الغبار والعرق في جلودنا طرقا.

634- وحدثنا/ 128/ هشام، ثنا أبو حفص، حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع الليثي أنه حدث، قال:

كنت في محرس يقال له الصفة ونحن عشرون رجلا. نابنا [3] جوع. وكنت أحدث أصحابي سنا. فبعثوني إلى النبي صلى الله عليه وسلم أشكو جوعهم. فالتفت في بيته، فقال: هل من شيء؟ قالوا: نعم، ها هنا كسرة أو كسر، وشيء من لبن. قال: فأتوني به. ففت الكسر فتا دقيقا، ثم صب عليه اللبن، ثم

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٢٧٢