588- وحدثنى محمد والوليد، عن الواقدي، عن معمر بن راشد، عن عمرو بن عبد الله، عن عكرمة، قال:
أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من المسجد وهو نائم في الحجر بعد هدء من الليل. وقال الواقدي: وقد روى أنه أسرى به من الشعب. وذلك غير ثبت.
589- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:
لما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس، لقي به إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وأتي بقدح من لبن وقدح من خمر، فنظر إليهما فأخذ اللبن فشربه. فقال جبريل: هديت للفطرة.
590- قالوا: وكذبته قريش بمسراه. فوقف، فأخبرهم عن بيت المقدس وآياته، وأخبرهم عن ناقة شردت لبعضهم ببعض الطريق. فسألوا عن ذلك، فوجدوه كما قال صلى الله عليه وسلم.
591- حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس
في قوله (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) [1] . قال رأي عين.
592- حدثني عبد الله بن صالح العجلي، عن ابن أبى الزناد، وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:
أسري بروح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم على فراشه.
593- حدثني إسحاق وبكر بن الهيثم، قالا ثنا عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن قتادة/ 120/ عن الحسن، قال:
أسري بروح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم على فراشه.
594- حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
رؤيا الأنبياء وحى.