وغيره ينشده:
«يا خير شيخ حسبا منائلا» .
42- وولد القحم بن معد: أفيان. فولد أفيان: غنث بن أفيان، وهم في بني مالك بن كنانة ابن خزيمة.
43- قال هشام: ودخل بنو عبيد الرماح في كنانة، وهم رهط إبراهيم بن عربي ابن منكث. وكانت أم إبراهيم فاطمة بنت شريك بن سحماء البلوي، من قضاعة. وسحماء أمه، وأبوه عبدة بن مغيث. وبسبب شريك هذا نزل اللعان [1] .
حدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده قال:
أتى عاصم بن عدي البلوي، رجل من بني العجلان من الأنصار يقال له عويمر، فسأله أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل وجد مع امرأته رجلا، كيف يصنع؟ فسأله، فلم يجبه بشيء. فأتى عويمر النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن ذلك. فقال: قد أنزل الله في أمرك وأمر صاحبتك قرآنا، فأت بها. فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما. وكان الذي قذف بها شريك بن سمحاء.
وحدثني وهب بن بقية، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ هشام، عن محمد بن سيرين، عن أنس ابن مالك قال:
لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين هلال بن أمية وامرأته، وكان قد قذفها بشريك بن سمحاء. [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جاءت به أصهب أثبج أرشح حمش الساقين فهو لهلال، وإن جاءت به أورق جعدا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به.] فجاء على الصفة المكروهة، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المتلاعنين، وقضى أن لا يدعى ولد الملاعنة لأب، ولا ترمى ولا ولدها، وأن على من رماها الحد.