تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

374- حدثنا عمرو بن محمد، حدثني عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق:

أن عبد الله بن مسعود كان يخطب كل خميس، ويدع خطبة الجمعة للأمير، وهو عمار.

375- حدثني أحمد بن إبراهيم، ثنا العقدي أبو عامر، عن شعبة، عن سماك، عن رجل من تيم الله سمعه، يقول:

كان عمارا علينا سنة يخطبنا في كل جمعة، في عمامة سوداء.

376- وحدثني أبو بكر الأعين، حدثنا عفان، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب:

أن عمارا كان إذا خطب، سلم.

377- حدثنا بكر بن الهيثم، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم:

أن عمار بن ياسر كان يقرأ على المنبر «يس [1] » . فقال له الأشعث بن قيس: وما أرحنا من ياسينك.

378- وحدثني الحسين بن الأسود، حدثني يحيى بن آدم، عن أبي زبيدة عبثر، قال:

خطب عمار بخطبة وجيزة. فقيل له: لو زدت في خطبتك؟ فقال: أمرنا بتقصير الخطب وإطالة الصلاة. قال: وكان يقرأ على المنبر: «إذا السماء انشقت [2] » ، فينزل، فيسجد.

379- حدثنا بكر بن أبي حذيفة، عن سفيان بن بشير بن ذعلوق، عن أبي مريم، قال:

قال عمار: احدقوا هذه الصلاة قبل وسوسة الشيطان.

380- حدثني الحسين، عن يحيى، عن شريك، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال:

رأيت عمارا قرأ يوم جمعة «إذا السماء انشقت» ، فنزل عن المنبر فسجد.

381- وحدثني عبد الله بن صالح، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد:

أن عمارا كان لا يرى بأسا بالعراض [3] إذا قتل.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ١٦٤