تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وقيل : ليس كذلك ، لأنه ليس كل زان يرجم ، وإنما يرجم بعض | الزناة ، وهو المحصن ، وإنما معنى الحجر هنا : الخيبة والحرمان ، يعني : | لا حظ له في النسب ، كقول الرجل لمن خيبه وآيسه من الشيء : ليس | لك غير التراب ، وما في يدك إلا الحجر . وقد روي عن النبي [ & ] أنه | قال : ' إن جاء يطلب ثمن الكلب فأملأ كفه ترابا ' . وأراد به | الحرمان والخيبة ، وقد كان بعض السلف يرى أن يوضع التراب في كفه | جريا على ظاهر الحديث . |

| ( باب | القائف )

قال الإمام : سمي القائف قائفا ، لأنه يتبع الآثار ، ومنه | قوله سبحانه وتعالى : ^ ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) ^ | [ الإسراء : 36 ] ، أي لا تتبع ، يقال : قفوته أقفوه ، وقفته ، | أقوفه ، وقفيته : إذا اتبعت أثره . |

2381 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله |

شرح السنة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٩ · ص ٢٨٣