تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الرجل بغير شعار ، ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار ، والمراد بالمكامعة | المضاجعة ، يقال لزوج المرأة : هو كميعها ، أي : ضجيعها . وروي في الحديث | أنه نهي عن المكاعمة وهو تقبيل فم الغير ، أخذ من كعام البعير ، وهو | أن يشد فمه إذا هاج حتى لا يعض ، يقال كعمته أكعمه ، فهو مكعوم .

وأما المرأة مع الرجل ، فإن كانت أجنبية حرة ، فجميع بدنها | عورة في حق الرجل لا يجوز له أن ينظر إلى شيء منها إلا الوجه واليدين إلى | الكوعين ، لقوله عز وجل : ^ ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) [ النور : 31 ] | قيل في التفسير : هو الوجه والكفان . وعليه غض البصر عن النظر إلى | وجهها ويديها أيضا عند خوف الفتنة ، لقوله سبحانه وتعالى : ^ ( قل | للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ^ [ النور : 30 ] . | قال قتادة : عما لا يحل لهم ، وقال : خائنة الأعين : النظر إلى ما نهي عنه .

قال الإمام : وإذا اتفقت نظرة ، فلا يعيدها قصدا ، لما روي عن | جرير بن عبد الله قال : سألت رسول الله [ & ] عن نظر الفجاءة قال : | ' اصرف بصرك ' .

وروي عن بريدة قال : قال رسول الله [ & ] لعلي : ' يا علي لا | تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى ، وليست لك الآخرة ' . |

شرح السنة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٩ · ص ٢٣