تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ، وابن ماهك عندي هو | يوسف بن ماهك ، وابن حبيب بن أردك : هو عبد الرحمن بن حبيب .

قال الإمام : اتفق أهل العلم على أن طلاق الهازل يقع ، وإذا | جرى صريح لفظ الطلاق على لسان العاقل البالغ لا ينفعه أن يقول : | كنت فيه لاعبا أو هازلا ، لأنه لو قبل ذلك منه ، لتعطلت الأحكام ، | ولم يشأ مطلق ، أو ناكح ، أو معتق أن يقول : كنت في قولي هازلا | [ إلا قال ] ، فيكون في ذلك إبطال أحكام الله تعالى ، فمن تكلم | بشيء مما جاء ذكره في هذا الحديث ، لزمه حكمه ، وخص هذه الثلاث | بالذكر ، لتأكيد أمر الفرج والله أعلم

واتفق أهل العلم على أن طلاق الصبي ، والمجنون لا يقع ، قال علي : | ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلاثة : عن المجنون حتى يفيق ، وعن الصبي | حتى يدرك ، وعن النائم حتى يستيقظ ، ويروى هذا من علي عن النبي |

شرح السنة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٩ · ص ٢٢٠