| والشقاق : العداوة والخلاف ، لأن كل واحد منهما يكون | في شق ، أي : في ناحية ، ومنه قوله عز اسمه ، وتعالى كبرياؤه : | ^ ( في عزة وشقاق ) ^ [ ص : 20 ] . |
2347 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، | قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، | ( ح ) وأنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد | الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا الثقفي ، | عن أيوب ، عن ابن سيرين .
عن عبيدة أنه قال في هذه الآية : ^ ( وإن خفتم شقاق | بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ) ^ | [ النساء : 35 ] . قال : جاء رجل وامرأة إلى علي ، ومع | كل واحد منهما فئام من الناس ، فأمرهم علي ، فبعثوا | حكما من أهله وحكما من أهلها ، ثم قال للحكمين : | أتدريان ما عليكما ؟ عليكما إن رأيتما أن تجمعا أن تجمعا ، | وإن رأيتما أن تفرقا أن تفرقا . قال : قالت المرأة : رضيت | بكتاب الله بما علي فيه ولي ، وقال الرجل : أما الفرقة ،