تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي اسم للميت والورثة جميعا ، سمي بها الميت ، لأنه مات عن | ذهاب طرفيه ، فكل عمود نسبه ، وسمي بها الورثة ، لأنهم يتكللون | الميت من جوانبه ، وليس في عمود نسبه أحد كالإكليل يحيط بالرأس من | جوانبه ، ووسط الرأس عنه خال ، فهي في حديث جابر اسم للورثة ، | وفي قوله : ^ ( قل الله يفتيكم في الكلالة ) ^ اسم للميت ، وأراد جابر بقوله : | ' إنما يرثني كلالة ' ، أي : يرثني ورثة ليسوا بولد ولا والد ، وكانت | له أخوات .

واختلف القول فيها عن عمر ، وابن عباس ، فروي عنهما مثل قول | سائر الصحابة ، وروي عنهما أن الكلالة من ولا ولد له ، وهو آخر القولين | من عمر رضي الله عنه وروي عن عمر : أنه سأل رسول الله [ & ] عن | الكلالة فقال : ' تكفيك آية الصيف ' وأراد بذلك : أن الله سبحانه | وتعالى أنزل في الكلالة : آيتين إحداهما في الشتاء ، وهي التي في أول | سورة النساء ، والأخرى في الصيف وهي التي في آخرها ، وفيها من البيان | ما ليس في آية الشتاء ، فلذلك أحاله عليها . ومن ذهب إلى أن الكلالة | اسم لمن لا ولد له ، تمسك بظاهر قوله : ^ ( إن امرؤ هلك ليس له | ولد ) ^ وبيانه عند العامة مأخوذ من حديث جابر بن عبد الله ، وذلك |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ٣٣٩