تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فله أن يأخذ من ماله قدر أجر مثل عمله ، وقيل في قوله عز وجل : | ^ ( إلا بالتي هي أحسن ) ^ هو أن يأخذ من ماله ما يستر عورته ، ويسد | جوعته . واختلف أهل العلم فيه ، فذهب قوم إلى أنه يأكل من ماله | ولا يقضي ، يروى ذلك عن ابن عباس ، وهو قول الحسن ، والنخعي | وبه قال أحمد بن حنبل . |

2206 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو | إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد أنه | قال : سمعت القاسم بن محمد يقول :

جاء رجل إلى ابن عباس ، فقال : إن لي يتيما وإن له | إبلا ، أفأشرب من لبن إبله ؟ فقال ابن عباس : إن كنت | تبغي ضالة إبله ، وتهنأ جرباها ، وتلط حوضها ، وتسقيها | يوم وردها ، فاشرب غير مضر بنسل ، ولا ناهك في | الحلب .

قوله : ' تهنأ جرباها ' أي : تطليها بالقطران ، والهناء : القطران | وقوله : ' وتلط حوضها ' الصواب : وتلوط حوضها ، أي : تطينه | وتصلحه ، واللط : المنع ، يقال لط الغريم ، وألط : إذا منع الحق . |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ٣٠٦