تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| واتق دعوة المظلوم ، فإن دعوة المظلوم مجابة ، وأدخل | رب الصريمة ورب الغنيمة ، وإياي ونعم ابن عوف وابن | عفان ، فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعا إلى زرع ونخل ، وإن | رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيته ، يأتيني ببنيه فيقول : | يا أمير المؤمنين . أفتاركهم أنا ؟ ! لا أبا لك ، فالماء والكلأ أيسر | علي من الذهب والورق ، وايم الله إنهم ليرون أن قد ظلمتهم | إنها لبلادهم ، قاتلوا عليها في الجاهلية ، وأسلموا عليها في | الإسلام ، وايم الله لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله | ما حميت على المسلمين من بلادهم شبرا .

وروي أن عمر حمى الشرف والربذة وتأول الشافعي قوله عليه | السلام : ' لا حمى إلا لله ولرسوله ' على إبطال ما كان يفعله أهل | الجاهلية ، قال : كان الرجل العزيز إذا انتجع بلدا مخصبا ، أوفى | بكلب على جبل إن كان به ، أو نشز إن لم يكن به ، ثم استعوى | الكلب ، ووقف له من يسمع منتهى صوته بالعواء ، فحيث انتهى صوته | حماه من كل ناحية لنفسه ، ويرعى مع العامة فيما سواه ، ويمنع هذا من |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ٢٧٤