تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي رافع يبلغ به النبي [ & ] قال : ' الجار أحق | بسقبه ' .

هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن محمد بن يوسف ، عن سفيان .

والسقب : القرب بالسين والصاد . يريد بما يليه ، وبما يقرب منه ، | وليس في هذا الحديث ذكر الشفعة ، فيحتمل أن يكون المراد منه الشفعة | ويحتمل أنه أحق بالبر والمعونة ، كما روي عن عائشة ، قالت : قلت : | يا رسول الله : إن لي جارين فإلى أيهما أهدي ؟ قال : ' إلى أقربهما منك | بابا ' وإن كان المراد منه الشفعة ، فيحمل الجار على الشريك جمعا | بين الخبرين ، واسم الجار قد يقع على الشريك ، لأنه يجاور شريكه بأكثر | من مجاورة الجار ، فإن الجار لا يساكنه ، والشريك يساكنه في الدار | المشتركة .

قال الإمام : يدل عليه أنه قال : ' أحق ' وهذه اللفظة تستعمل | فيمن لا يكون غيره أحق منه ، والشريك بهذه الصفة أحق من غيره ، | وليس غيره أحق منه ، وروي عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء | عن جابر قال : قال رسول الله [ & ] : ' الجار أحق بشفعة جاره ينتظر | بها وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا ' وهذا حديث لم يروه أحد |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ٢٤٢