تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخلت على عائشة وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم ، | فقالت : ارفع بصرك إلى جاريتي ، انظر إليها ، فإنها تزهى أن | تلبسه في البيت ، وقد كان لي منهن درع على عهد رسول | الله [ & ] ، فما كانت امرأة تقين بالمدينة إلا أرسلت إلي | تستعيره .

هذا حديث صحيح .

القطر : ضرب من البرود غليظ . وقولها : ' تزهى ' أي : تأنف | وتتكبر ، يقال : زهي الرجل يزهى : إذا دخله الزهو ، وهو الكبر . | قولها : تقين ، أي : تزين ، يقال : قين العرس : إذا زينها ، والقينة | التي تزين العرائس ، والقينة : الماشطة ، والقينة : المغنية ، والقينة : الأمة | والقين : العبد . |

2160 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا آدم ، نا | شعبة

عن قتادة قال : سمعت أنسا يقول : كان فزع بالمدينة | فاستعار النبي [ & ] فرسا من أبي طلحة يقال له : المندوب | فركب ، فلما رجع ، قال : ' ما رأينا من شيء ، وإن | وجدناه لبحرا ' . |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ٢٢١