تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان بلال إذا اقلع عنه يرفع عقيرته فيقول : |

% ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة % % بواد وحولي إذخر وجليل %

% وهل أردن يوما مياه مجنة % % وهل يبدون لي شامة وطفيل %

قال : قالت عائشة : فجئت إلى رسول الله [ & ] ، فأخبرته | فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، | وصححها لنا ، وبارك لنا في صاعها ومدها ، وانقل حماها | فاجعلها بالجحفة ) .

هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك . | قوله : ( وعك ) يقال : وعكته الحمى تعكه ، فهو موعوك ، أي : | محموم . يرفع عقيرته ، أي : صوته . والإذخر معلوم ، والجليل : نبت ، | ويقال : إنه التمام . ومجنة : سوق متجر كانت بقرب مكة ، وشامة | وطفيل : عينان هناك . قال الخطابي : كنت أحسب أنهما جبلان حتى أثبت | لي أنهما عينان ، ويقال : إن الجحفة كانت إذ ذاك دار اليهود ، فلذلك |

شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٧ · ص ٣١٧