| قال : ( اللهم بارك لنا في ثمرنا ، وبارك في لنا مدينتنا ، | وبارك لنا في صاعنا ومدنا ، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك | ونبيك ، وإني عبدك ونبيك ، وإنه دعاك لمكة ، وإني | أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه ، ثم | يدعوا أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر .
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة عن مالك .
وقوله ( بارك لنا في صاعنا ومدنا ) يريد في طعامنا المكيل بالصاع | والمد ، ودعا لهم بالبركة في أقواتهم . |
2013 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق | الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه | عن عائشة أنها قالت : لما قدم رسول الله [ & ] المدينة | وعك أبو بكر وبلال ، قالت : فدخلت عليهما ، فقلت : | يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالت : وكان | أبو بكر إذا اخذته الحمى يقول : |
% كل امرئ مصبح في أهله % % والموت أدنى من شراك نعله % %