تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| سمعت عبد الله بن معقل ، قال : قعدت إلى كعب بن | عجرة في هذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فسألته عن فدية | من صيام ، فقال : حملت إلى النبي [ & ] ، والقمل يتناثر على | وجهي ، فقال : ( ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا ، أما | تجد شاة ؟ قلت : لا ، قال : ( صم ثلاثة أيام ، أو أطعم | ستة مساكين ، لكل مسكين نصف صاع من طعام ، | واحلق رأسك ) فنزلت في خاصة وهي لكم عامة .

هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، | عن محمد بن جعفر ، عن شعبة .

قال الإمام : في هذا الحديث انه إذا اختار الإطعام ، يطعم كل مسكين | نصف صاع ، سواء اطعم حنطة ، أو شعيرا ، أو تمرا ، أو زبيبا . وذهب | سفيان الثوري ، وأصحاب الرأي إلى انه إن تصدق بالبر اطعم كل مسكين | نصف صاع ، وإن تصدق بتمر أو زبيب ، أطعم كل واحد صاعا ، والأول | أصح ، لأنه روي عن أبي قلابة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في هذا | الحديث : ( أو اطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين ) . |

شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٧ · ص ٢٧٨