| على عبادك ) يريد بنفسي ، وأحللت من يغتابني . وليس إليه أن يحل | من يسب أسلافه الموتى ، ويقول حسان : |
% فإن أبي ووالدتي وعرضي % % لعرض محمد منكم وقاء %
يريد : نفسه ، والأول أولى ، ولو كان المراد من الأعراض المذكورة في | الحديث النفوس ، لكان ذكر الدماء كافيا ، لأن المراد من الدماء النفوس . | وأما قوله عليه السلام ( إنما هو عرق يجري من أعراضهم ) قال الأموي : هي | المغابن والمواضع التي تعرق من الجسد ، قال الأصمعي : يقال فيه : فلان طيب | العرض يريد طيب الريح ، وقول أبي ضمضم : ( تصدقت بعرضي على | عبادك ) معناه : تصدقت على من ذكرني ، أو ذكر أسلافي بما يرجع عيبه | إلي ، ولم يرد أنه أحل من أسلافه ما لحقهم بذكره ، ولكن أحل مما | وصل إليه من الأذى بذكرهم . ومعنى قول حسان : ( وعرضي ) أراد : جميع |