تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عن ابن عباس قال : بعث رسول الله [ & ] فلانا الأسلمي ، | وبعث معه ثمان عشرة بدنة قال : أرأيت إن أزحف علي منها شيء ! | قال : تنحرها ثم تصبغ نعلها في دمها ، ثم اضربها على صفحتها ، ولا | تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك ) .

قال الإمام : إذا ساق هديا ، فعطب في الطريق قبل بلوغ المنسك | بذبحه ، ثم ينظر إن كان أوجبها على نفسه بنذر لا يحل له ، ولا لأهل رفقته | أكل شيء منه ، فقراء كانوا أو أغنياء ، بل يغمس نعله في دمه ، | فيضرب صفحة سنامه ، ويخلي بينه وبين الناس ، كما نطق به الحديث . | وذلك ليعلم من مر به انه هدي ، فإن كان محتاجا أكل منه ، وإن لم | يكن محتاجا لم يأكل منه ، وإنما لم يحل لأهل رفقته خوفا من أن ينحره | واحد منهم إذا قرم إلى اللحم ، ويعتل بعلة العطب .

وإن كان قد عينه عن واجب في ذمته بنذر ، أو هدي لزمه بتمتع أو | قران ، أو واجب في الحج ، فله تموله وأكله إذا عطب ، والأصل في ذمته |

شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٧ · ص ١٩٣