تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| روي عن عطية : عن أبي سعيد ، عن النبي [ & ] قال : ' لا تحل الصدقة | لغني إلا في سبيل الله أو ابن السبيل ، أو جار فقير ، فتصدق عليه ، | فيهدي لك أو يدعوك ' .

قال رحمه الله تعالى : جعل الله عز وجل الصدقات لثمانية أصناف في | كتابه ، فقال جل ذكره ^ ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين | عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل | فريضة من الله والله عليم حكيم ) ^ [ التوبة : 60 ]

وروى عن زياد بن الحارث الصدائي قال : أتيت رسول الله [ & ] ، | فبايعته ، فأتاه رجل ، فقال : أعطني من الصدقة ، فقال له رسول الله [ & ] : | ' إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو ، | فجزأها ثمانية أجزاء ، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك ' .

أما الفقير ، فمن لا مال له ، ولا حرفة تقع منه موقعا ، والمسكين : | من له مال أو حرفة تقع منه موقعا ، ولا تغنيه على ما سبق ذكره ، | فيجوز أن يعطى إليهما ما بينهما وبين كفاية سنة .

والصنف الثالث : هم العاملون على الصدقة ، فله منها أجر مثل عمله |

شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٦ · ص ٩٠