تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| اسم للمخلوق في الأرض ، وقد يقع اسم الركاز عليهما جميعا من حيث | إن المدفون ركزه صاحبه في الأرض ، والمخلوق ركزه الله في الأرض | والخبر ورد في المدفون .

وقال الحسن : الركاز : الكنز العادي .

واتفق أهل العلم على وجوب الخمس في الركاز حالة ما يجده لا ينتظر | به حول ، وشرطه أن يجده مدفونا في موات ، أو موضع جاهلي لم يجر | عليه ملك في الإسلام ، وأن يكون من دفن الجاهلية ، فإن كان شيئا | لا يتصور بقاؤه من ذلك الزمان ، أو كان نقدا بضرب الإسلام ، | فهو لقطة . |

شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٦ · ص ٥٩