تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي هريرة أن النبي [ & ] قال : ' الصوم يوم يصومون ، | والفطر يوم يفطرون ، والأضحى يوم يضحون ' .

قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب .

وقد فسر بعض أهل العلم هذا الحديث ، فقال : إنما معنى هذا أن الصوم | والفطر مع الجماعة وعظم الناس .

قال رحمه الله : واختلف أهل العلم فيمن رأى الهلال وحده ، فذهب | أكثرهم إلى أن عليه الصوم والفطر ، وبه قال الشافعي كمن علم طلوع | الفجر عليه أن يمسك عن الأكل بعلمه وحده ، وقال الحسن وعطاء | لا يصوم برؤيته وحده ، ولا يفطر ، لظاهر هذا الحديث . وقال أبو حنيفة : | يصوم برؤيته وحده ولا يفطر .

وقال الخطابي : معنى هذا الحديث أن الخطأ موضوع عن الناس فيما | كان سبيله الاجتهاد ، فلو أن قوما اجتهدوا ، فلم يروا الهلال إلا بعد | الثلاثين ، فلم يفطروا حتى استوفوا العدد ، ثم ثبت عندهم أن الشهر كان | تسعا وعشرين ، فلا شيء عليهم من وزر وعتب . |

شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٦ · ص ٢٤٨