تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| لا جاه له ولا قدر ، من قولهم : لفلان وجه في الناس ، أي : قدر | ومنزلة . ومنها أن يكون وجهه الذي يلقى به عظما لا لحم عليه ، إما | أن تكون العقوبة نالت موضع الجناية ، وإما أن تكون علامة وشعارا | يعرف به ، لا من عقوبة مسته في وجهه . ذكره الخطابي . |

1623 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس | المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا علي بن سعيد الكندي ، نا عبد | الرحيم بن سليمان ، عن مجالد ، عن عامر

عن حبشي بن جنادة السلولي قال : سمعت رسول الله [ & ] | يقول في حجة الوداع وهو واقف بعرفة ، أتاه أعرابي فأخذ | بطرف ردائه ، فسأله إياه ، فأعطاه وذهب ، فعند ذلك | حرمت المسألة ، فقال رسول الله [ & ] ' إن المسألة لا تحل | لغني ، ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مدقع ، أو غرم | مفظع ، ومن سأل الناس ليثري به ماله ، كان خموشا في وجهه | يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم ، فمن شاء فليقل ، ومن | شاء فليكثر ' . |

شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٦ · ص ١٢٠