| أي : أبررتها ، يريد : إلا قدر ما يبر الله قسمه فيه ، وهو قوله عز وجل : | ^ ( وإن منكم إلا واردها . . . ) ^ الآية [ مريم : 71 ] فإذا مر بها وجاوزها ، فقد | أبر قسمه . وقيل : ليس في قوله سبحانه وتعالى : ^ ( وإن منكم | إلا واردها ) ^ قسم فتكون له تحلة ، ولكن معناه : إلا التعذير الذي | لا يصيبه منه مكروه ، من قول العرب : ضربه تحليلا ، وضربه تعذيرا : | إذا لم يبالغ في ضربه ، والأول أصح ، وموضع القسم مردود إلى | قوله سبحانه وتعالى : ^ ( فوربك لنحشرنهم ) ^ وقيل : القسم فيه | مضمر ، معناه : وإن منكم والله إلا واردها ، كقوله سبحانه وتعالى : | ^ ( وإن منكم لمن ليبطئن ) ^ أي : والله لمن ليبطئن . |
1543 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن | الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن | منيب ، نا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله [ & ] : ' لا يموت | لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم ' . |