تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب | أسماء الله سبحانه وتعالى )

قال الله عز وجل : ^ ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ^ | [ الأعراف : 180 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ^ ( قل ادعوا الله | أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنى ) ^ [ الإسراء : 110 ] | والاسم : هو المسمى وذاته ، قال الله عز وجل : ^ ( إنا | نبشرك بغلام اسمه يحيى ) ^ [ مريم : 7 ] أخبر أن اسمه | يحيى ، ثم نادى الاسم ، فقال : ^ ( يا يحيى خذ الكتاب | بقوة ) ^ [ مريم : 12 ] ويقال للتسمية اسم ، واستعمالها في | التسمية أكثر .

وقيل : أسماء الله : أوصافه ، وأوصافه : مدائح له لا يمدح | بها غيره .

واشتقاق الاسم قيل : من ' الوسم ' ، و ' السمة ' وهي | العلامة ، فالأسماء سمات ، وعلامات للمسميات يعرف بها | الشيء من غيره . |

شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٥ · ص ٢٩