تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فثبت أن القرآن كان على هذا التأليف والجمع في زمان النبي [ & ] | ويشبه أن يكون النبي [ & ] إنما ترك جمعه في مصحف واحد ، | لأن النسخ كان يرد على بعضه ، ويرفع الشيء بعد الشيء من تلاوته ، | كما ينسخ بعض أحكامه ، فلو جمعه ، ثم رفعت تلاوة بعضه أدى | ذلك إلى الاختلاف ، واختلاط أمر الدين ، فحفظه الله في القلوب إلى | انقضاء زمان النسخ ، ثم وفق لجمعه الخلفاء الراشدين . |

1232 - أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، أنا موسى بن | إسماعيل ، نا إبراهيم بن سعد ، نا ابن شهاب .

أن أنس بن مالك حدثه أن حذيفة بن اليمان قدم على | عثمان ، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان | مع أهل العراق ، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، | فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين ، أدرك هذه الأمة قبل | أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل | عثمان إلى حفصة : أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف | ثم نردها إليك ، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان ، فأمر زيد |

شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٤ · ص ٥١٩