تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كعب ، ومعاذ بن جبل ' .

والقراء المعرفون أسندوا قراءتهم إلى الصحابة ، فعبد الله بن كثير | ونافع أسندا إلى أبي بن كعب ، وعبد الله بن عامر أسند إلى عثمان | ابن عفان ، وأسند عاصم إلى علي ، وعبد الله بن مسعود ، وزيد ، وأسند | حمزة إلى عثمان وعلي ، وهؤلاء قرؤوا على النبي [ & ] ، فثبت أن القرآن | كان مجموعا محفوظا كله في صدور الرجال أيام حياة النبي [ & ] مؤلفا هذا | التأليف ، إلا سورة براءة ، قال ابن عباس . قلت لعثمان : ما حملكم أن عمدتم إلى | ( الأنفال ) وهي من المثاني وإلى ( براءة ) وهي من المئين ، فقرنتم | بينهما ، ولم تكتبوا بينهما سطر : بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال عثمان : | كان رسول الله [ & ] مما يأتي عليه الزمان ، وتنزل عليه السور ، | وكان إذا نزل عليه الشيء ، دعا بعض من كان يكتبه ، فقال : | ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكرها فيها كذا وكذا ، وكانت | ( الأنفال ) من أوائل ما نزلت بالمدينة ، وكانت ( براءة ) من آخر | القرآن ، وكانت قصتها شبيهة بقصتها ، فقبض رسول الله [ & ] ولم | يبين لنا أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ، ولم أكتب | بينهما سطر : بسم الله الرحمن الرحيم . |

شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٤ · ص ٥١٨