| ثم فسره ابن سيرين ، فقال : في قراءة ابن مسعود ( إن كانت إلا زقية | واحدة ) وهي في قراءتنا ^ ( صيحة واحدة ) ^ والمعنى فيهما واحد .
وقال أبو عبيد : سبعة أحرف : يعني : سبع لغات من لغات العرب ، | وليس معناه ان يكون في الحرف الواحد سبع لغات ، ولكن هذه | اللغات السبع متفرقة في القرآن ، فبعضه بلغة قريش ، وبعضه بلغة هوازن ، | وبعضه بلغة هذيل ، وبعضه بلغة أهل اليمن ، وكذلك سائر اللغات ومعانيها | في هذا كله واحدة ، معناه : أنزل القرآن مأذونا للقارئ أن يقرأ على | أي هذه الوجوه شاء ، قالوا : وكان ذلك توسعة من الله عز وجل ورحمة | على هذه الأمة ، إذ لو كلف كل فريق منهم ترك لغتهم ، والعدول عن | عادة نشؤوا عليها إلى غيرها ، لشق عليهم ، يدل عليه ما روي عن أبي بن | كعب أنه قال : لقي رسول الله [ & ] جبريل ، فقال : ' يا جبريل إني | بعثت إلى أمة أميين ، منهم العجوز ، والشيخ الكبير ، والغلام ، والجارية ، | والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط ، قال : يا محمد إن القرآن أنزل على | سبعة أحرف ' . |