| وأكثروا فيها القول ، فقال قوم : هو وعد ، ووعيد ، وحلال ، وحرام ، | ومواعظ ، وأمثال ، واحتجاج .
وقال قوم : هو أمر ، ونهى ، وحظر ، وإباحة ، وخبر ما كان | وما يكون ، وأمثال .
وأظهر الأقاويل وأصحها وأشبهها بظاهر الحديث أن المراد من هذه | الحروف اللغات ، وهو أن يقرأه كل قوم من العرب بلغتهم ، وما جرت | عليه عادتهم من الإدغام ، والإظهار ، والإمالة ، والتفخيم والإشمام ، والإتمام ، | والهمز ، والتليين ، وغير ذلك من وجوه اللغات إلى سبعة أوجه منها في | الكلمة الواحدة .
قال ابن مسعود : إنما هو كقول أحدهم : هلم وتعال وأقبل . |
شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٧