تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ذلك إلى النجم ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا .

وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم ، فأما من قال : | مطرنا بنوء كذا ، وأراد : سقانا الله تعالى بفضله في هذا الوقت ، | فذلك جائز .

وروي عن أبي مالك الأشعري أن النبي [ & ] قال : ' أربع في | أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفجر في الأحساب ، والطعن | في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ' . |

شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٤ · ص ٤٢١