| وبرحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب ، وأما من قال : | مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكوكب ' .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، | وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك .
قوله : ' في أثر سماء ' أي في أثر مطر ، والعرب تسمي المطر | سماء ، لأنه ينزل من السماء .
والنوء للكواكب الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر ، يسقط | منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم منها في المغرب مع طلوع الفجر ، | ويطلع آخر يقابله من المشرق من ساعته ، فيكون انقضاء السنة مع | انقضاء هذه الثمانية والعشرين .
وأصل النوء : هو النهوض ، سمي نوءا ، لأنه إذاسقط الساقط | منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا ، وذلك النهوض ، وقد | يكون النوة للسقوط .
وكانت العرب تقول في الجاهلية : إذا سقط منها نجم ، وطلع آخر ، | لا بد من أن يكون عند ذلك مطر ، فينسبون كل غيث يكون عند |