تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حكي عن الشافعي أنه قال : إذا انقطع الطالبون عن أصحابهم ، | وخافوا عودة المطلوبين ، لهم أن يصلوا بالإيماء .

وروي أن النبي [ & ] بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان | الهذلي ليقتله ، قال : فرأيته وحضرت صلاة العصر [ فقلت : إني | أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة ] فانطلقت أمشي وأنا | أصلي أومئ إيماء نحوه .

وقال أنس حضرت مناهضة حصن تستر عند إضاءة الفجر ، | واشتد اشتعال القتال ، فلم يقدروا على الصلاة ، فلم نصل إلا بعد | ارتفاع النهار ، ونحن مع أبي موسى .

الحالة الثانية : أن يكون العدو قارين في معسكرهم في غير ناحية | القبلة ، فيجعل الإمام القوم فرقتين ، فتقف طائفة وجاه العدو ، | وتحرسهم ، ويشرع الإمام مع طائفة في الصلاة ، كما فعل النبي [ & ] |

شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٤ · ص ٢٨١